العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥٠ - العرف الوردي في أخبار المهدي
قوما فقال:
«المهديون ثلاثة: مهدي الخير عمر بن عبد العزيز، و مهدي الدم و هو الذي تسكن عليه الدماء، و مهدي الدين عيسى بن مريم تسلم أمته في زمانه» [١] .
(١٧٨) و أخرج (ك) أيضا عن كعب أنّه قال:
«مهدي الخير يخرج بعد السفياني» [٢] .
(١٧٩) و أخرج (ك) أيضا عن طاوس قال:
«إذا كان المهدي: يبذل المال، و يشدّ على العمال، و يرحم المساكين» [٣] .
(١٨٠) و أخرج (ك) أيضا عن طاوس قال:
«وددت أنّي لا أموت حتّى أدرك زمان المهدي، يزاد للمحسن في إحسانه، و يثاب فيه على المسيء» [٤] .
(١٨١) و أخرج (ك) أيضا عن أبي سعيد الخدري عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله قال:
«المهدي يصلحه اللّه في ليلة واحدة» [٥] .
(١٨٢) و أخرج (ك) أيضا عن عمر بن الخطاب أنّه ولج البيت و قال:
«و اللّه ما أدري، أدع خزائن البيت و ما فيه من السلاح و المال أو أقسمه في سبيل اللّه؟» .
[١] . المصدر السابق. و الحديث مرسل، و لا يخفى أثر الوضع ظاهر عليه.
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢٢.
[٣] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢٢ بزيادة في صدره: «إذا كان المهدي زيد المحسن في إحسانه، و تيب على المسيء في إساءته، و هو يبذل المال» و بهذا اللفظ في مصنّف ابن أبي شيبة ٨: ٦٧٩.
[٤] . الفتن لابن حمّاد: ٢٢٣ و فيه: «يتاب» بدل «يثاب» .
[٥] . لم نعثر عليه بسند عن أبي سعيد الخدري، و تقدّم هذا الحديث عن علي عليه السّلام في الحديث رقم ٢ بلفظ:
«المهدي منّا أهل البيت، يصلحه اللّه في ليلة» ، فراجع مصادره هناك.