العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٠ - العرف الوردي في أخبار المهدي
علي فقال:
«سيخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض قسطا و عدلا، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي، فإنّه يقبل من قبل المشرق، و هو صاحب راية المهدي» [١] .
(٣٨) و أخرج (ك) الطبراني في الأوسط عن أم حبيبة: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
«يخرج ناس من قبل المشرق، يريدون رجلا عند البيت، حتّى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» [٢] .
(٣٩) و أخرج (ك) الطبراني في الأوسط و نعيم و ابن عساكر عن علي: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:
«يكون في آخر الزمان فتنة، تحصّل الناس كما يحصّل الذهب في المعدن، فلا تسبّوا أهل الشام، و لكن سبّوا شرارهم، فإنّ فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيّب [٣] من السماء فيغرق جماعتهم، حتّى لو قابلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي، في ثلاث رايات، المكثر يقول: هم خمسة عشر ألفا، و المقلّل يقول: هم اثنا عشر ألفا، أماراتهم: أمت أمت، يلقون سبع رايات، تحت كلّ راية منها رجل يطلب الملك، فيقتلهم اللّه جميعا، و يردّ اللّه إلى المسلمين ألفتهم و نعمتهم، و قاصيّهم و دانيهم» [٤] .
[١] . المعجم الأوسط ٤: ٢٥٦، الفتاوى الحديثية: ٢٧، مجمع الزوائد ٧: ٣١٨.
[٢] . المعجم الأوسط ٤: ٢٢١، مجمع الزوائد ٧: ٣١٥ و زادا فيه: «فيلحق بهم من تخلّف عنهم، فيصيبهم ما أصابهم، قلت: يا رسول اللّه، فكيف بمن كان مستكرها؟قال: يصيبه ما أصاب الناس، ثم يبعث اللّه كلّ امرئ على نيّته» .
[٣] . السيّب و الصيّب: المطر.
[٤] . المعجم الأوسط ٤: ١٧٦، مجمع الزوائد ٧: ٣١٧، كنز العمال ١٤: ٥٨٦، تاريخ دمشق ١: ٣٣٤،