العرف الوردي في أخبار المهدي - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤٣ - العرف الوردي في أخبار المهدي
(١٥٦) و أخرج (ك) أيضا عن علي قال:
«تكون فتن، ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي، ليس له عند اللّه خلاق، فيقتل أو يموت، فيقوم المهدي» [١] .
(١٥٧) و أخرج (ك) أيضا عن ضمرة عن بعض أصحابه قال:
«لا يخرج المهدي حتّى لا يبقى قيل و لا ابن قيل إلاّ هلك» و القيل: الرأس [٢] .
(١٥٨) و أخرج (ك) أيضا عن أبي قبيل قال:
«يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية حتّى لا يبقي منهم إلاّ اليسير، لا يقتل غيرهم، ثم يخرج رجل من بني أمية فيقتل لكلّ رجل اثنين حتّى لا يبقي إلاّ النساء، ثمّ يخرج المهدي» [٣] .
(١٥٩) و أخرج (ك) أيضا عن سعيد بن المسيب قال:
«تكون فتنة، كأنّ أولها لعب الصبيان، كلّما سكنت من جانب طمت من جانب آخر [٤] ، فلا تتناهى حتّى ينادي مناد من السماء: ألا إنّ الأمير فلان، ذلكم الأمير حقّا، ثلاث مرّات» [٥] .
(١٦٠) و أخرج (ك) أيضا عن أبي جعفر قال:
«ينادي مناد من السماء: أنّ الحقّ في آل محمد، و ينادي مناد من الأرض: إنّ الحقّ في آل عيسى-أو قال: العباس، شكّ فيه-و إنّما الصوت الأسفل كلمة
[١] . الفتن لابن حمّاد: ٢٠٧، العطر الوردي: ٦٤.
[٢] . الفتن لابن حمّاد: ٢٠٧.
[٣] . الفتن لابن حمّاد: ٢٠٧، عقد الدرر: ٥٦ و قال: «أخرجه الإمام أبو الحسين ابن المنادي في الملاحم» .
[٤] . طمت: علت و ارتفعت.
[٥] . الفتن لابن حمّاد: ٢٠٨، الإشاعة: ١١٧. و في الفتن لابن حمّاد: ١٣٧، و كنز العمال ١١: ٢٥٨ بلفظ «تكون بالشام فتنة» . و تقدّم هذا المعنى في الحديث رقم ٢٩.