رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٦٠ - رسالة فى ابطال احكام النجوم
اصاب سواده ان طالعها كان [١] العقرب و كان زحل او ذاك فى العقرب فلذلك اصاب سواده [٢] آفة و فساده ما يعلم ان سواد اصفهان كثيرة [٣] اقترى انه قدو وعى (؟) يشاكل قريه حتى جعلوا طالعها كلها العقرب و هذا بعيد من العقل و اصبهان ليس الذي احاط به هذا السور بل خارج السور مواضع كان مثل هذا من اصفهان و اصابها الآفة فصح بهذه الأشياء ان ما قالوه محال و ليس على شىء مما ذكروه حجة لا دليل و لا يقول من قال بخلاف ذلك مردّ و لو انّ انسانا جاء و قلّب جميع اصولهم واحد لكلّ واحد منها هذه و خلافه و صنّف كتابا على حسب ما قلنا ثم يحكم على طريقهم من ذلك الكتاب فانه لا محالة يصدق بعضها [٤] او يكذب بعضها و ربما كان صدق هذا القائل اكثر فاذن صح ان تلك الاصول ليس موثوقا بها و لا صحتها فان قالوا ان ما يقوله قد اوحى الله تعالى به الى ادريس عليه السلام و ما يقوله رسول الله يكون حقا صحيحا فنقول ليس هذا اقول ادريس بل قول ادريس [٥] بل سانلسونه واحد و نقول سواخر ان الله امن و القول بان الغيب هل يدركه الانسان ام لا من الاصول و قد بقى ادراك ذلك النبي صلى الله عليه [٦] و جاء فى كتاب الله تعالى و هو قوله لا يعلم الغيب الا الله و قال النبي عليه السلام اشد ما جاء على امتى شيئان الايمان بالنجوم و الكفر بالقدر فبهذا علم ان ادريس بريء عن مثل قولهم فان قالوا نحن نخبر عن وقوع الكسوف و يقول صدقا فكذلك غيره فنقول انتم لا تعرفون الكسوف متى يكون من حيث انتم اصحاب الاحكام و انما يعرف [٧] من ذلك الحساب و حل الزيج [٨] صاحب الاحكام و انما يعرف من يعرف ذلك بالحساب و حل الزيج و صاحب الاحكام بعيد عن ادراك ذلك و بناء الزيج على اصل صحيح مبرهن عليه لان الزيج مختصر من كتاب المجسطى و كتاب المجسطى و ما فيه علم بالمشاهدة التي هى الرصد و يقوم على صحة ذلك البرهان الهندسىّ فليس اذا معرفة الكسوف و الحكم مصحّبة كما تقولون انتم اذا كان
[١] عقرب
[٢] ان سواد (افة و فساده ما يعلم ان سواد)cumlesi yok
[٣] القرى)bir kac kelimelik bos yer
[٤] فه
[٥] بل سا؟؟؟ واحد و يقول هو آخر ان الله ا؟؟؟ سcumlesi yok
[٦] عليه و سلم
[٧] انما يعرف من يعرف
[٨] و اما.