رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٤٣ - (جوابا عمّا كتب ابو عبيد الجوزجانى)
لكها بقية [١] المعانى على المعامر و الرأى يخدش بتحريف و يخلط بها اشياء كانت عند ابلغهم حمقا مما هذى به بعض الصابئين و النصارى و رجل [٢] ادركته و ادركه الفقيه ادام الله عزّه ثم يعزوه الى فلان ففعلوا و سحوا [٣] من ذلك خلقه متنافرة الاعضاء متنافيه [٤] الاجزاء لا يشبه شيئا من الأشياء يصح من جوانبها الدسيس و لا يلبس فيه التلبيس و لقد عرض على بهمدان شىء من ذلك فقلت كفت سخنه شاهدة بانه دعى منحل فظمه [٥] بينه على انه ملفوف متعمل و العجب من استدلاله بالمقدور عليه من تكثير الاسجاع على انه مضاهى به المعجور [٦] عنه بالاجماع حتى استصلحوه لان يتوصلوا بتحريفه و خلط كشف من الغش [٧] بلطيفة الى مثل ما افتروه [٨] و اختلقوه و زوروه و الله يلعن من اعتقد ما يقولونه و نواه [٩] و يلعن من بهت بهتانهم و افتراه و الانسان الذي ذكرناه اعلم الناس بانه اظلم الناس فليست الصورة عليه بخافيه [١٠] و لا الجلية عند ملتبسة و لو كنت ممّن يضع لسانه فى كلّ معرض [١١] و ينسبت اسنانه فى كلّ مقبض [١٢] لسلطت عليه اسله تسجيله [١٣] حتى يتبعت و تمزق فروته حتى ينهنيت فان فى ذلك العرض للمنتجّع مرتع و للناهل مشرع لكنى اقدسها [١٤] عند الدنس؟؟؟ لن؟؟؟ [١٥] كلّ عرض و الاستطلاق فى كل عرض ولى عن [١٦] مثله [١٧] شغل شاغل و ليس فى الاشتغال به طائل و الفقيه ادام الله عزّه يتأمل [١٨] و يعرفه و ليعرض روعه و لا ينبو عن [١٩] فكره و ليتعلم [٢٠] ان البرى حرى و ان الكذب الاخر [٢١] به له و الباطل لا نهار لليلة و العقول قاعدة للتمييز بمرضيه و السلام.
لحمد الله و حسن توفيقه
Ahmed III, ٣٤٤٧ varak ٢١٣- ٢١٥ Esad Efendi ٣٦٨٨
(جوابا عمّا كتب ابو عبيد الجوزجانى)
Hamidiye: ١٤٤٨ (Varak b ١٣٣٩)
[١] يفيد
[٢] و رحل إذ ركبه
[٣] محوا
[٤] متنافرة
[٥] و نطمه
[٦] المعمور
[٧] العسق
[٨] اقتدو
[٩] و يراه
[١٠] بحافيه
[١١] عرض
[١٢] معض
[١٣] يستحله
[١٤] اقرسها
[١٥] لمس
[١٦] على
[١٧] فعله
[١٨] هذا
[١٩] ينور
[٢٠] و ليعلم
[٢١] الاخير.