رسائل ابن سينا - ابن سينا - الصفحة ٢٤ - رسالة فى اجوبة المسائل لابن سينا
المتناهية امّا من المركز او الى المركز فى جميع الاجسام بالدليل العقلى.
و امّا الكيفيات المحسوسة فلا يمكن ان تكون فوق تسعة عشر [١] و قد بينه الفيلسوف فى المقالة الثالثة [٢] من كتاب النفس و شروح المفسرين كثامسطيوس و الاسكندر [٣] و غيرهما و لو لا مجانبة التطويل لبسطت القول فيه و لكنى اخوض فى طرف يسير منه فاقول الطبيعة ما لم توف [٤] على النوع الاتم شرائط النوع الا نقص [٥] الاقل بكمالها [٦] لم تدخل فى النوع الثاني و المرتبة التالية [٧] مثال ذلك انّ ذات النوع الأول الاخس الانقص و هو الجسمية ما لم تعطها الطبيعة جميع خصائص الكيفيات الجسمية الموجودة فى [٨] العالم لم تخط به الى النوع الثاني الأشرف بالاضافة و هو النبات [٩] (و ما لم يحصل جميع خصائص النبات) [١٠] كالقوة الغاذية و النامية و المولدة فى النوع الاخس الأول لم [١١] تجاوز به الطبيعة الى النوع الثاني الأشرف كمرتبة الحيوانية و خصائص [١٢] المرتبة الحيوانية منقسمة الى حس و حركة ارادية فما [١٣] لم تحصل للنوع الا خس [١٤] الادنى الأول جميع الحواس المدركة لجميع المحسوسات فمن الواجب ايضا ان لا تتعدى [١٥] الطبيعة بالنوع الحيوانى الى النوع النطقى و لكنّ الطبيعة قد حصلت [١٦] فى المواليد جوهرا ناطقا فمن الضرورة انها [١٧] اوفت عليه جميع القوى الحسية بكمالها فاتبعتها [١٨] بافادة [١٩] القوة النطقية فاذا كان للنوع الناطق جميع القوى المدركة للمحسوسات (فاذا النوع الناطق مدرك لجميع المحسوسات) [٢٠] فاذا لا محسوس ما خلا ما يدركه الناطق فاذا لا كيفيات ما خلا ستة عشر المحسوسة بالذات و الثلاثة المحسوسة بالعرض و هى الحركة و السكون و الشكل فاذا لا جسم مكيف [٢١] بكيفية ما خلا هذه المعدودة فاذا لا عالم بكيفيات جسمية فاذا ان كانت عوالم كثيرة فهى متفقة بالطبع و قد بينا ان لا عوالم متفقة بالطبع كثيرة فيما [٢٢] تقدم فاذا العالم واحد و ذلك ما اردنا ان نبين [٢٣]. و اعلم انه
[١] عشرة
[٢] الثانية
[٣] Themistius et Alexandre d'Aphrodisias
[٤] مما لم يوف
[٥] بعض
[٦] بكماله
[٧] الثانية
[٨] فى هذا
[٩] هى الثانية
[١٠] atlamis
[١١] ثم
[١٢] yok
[١٣] مما لم
[١٤] الآخر
[١٥] يتعدى
[١٦] قد حصله
[١٧] yok
[١٨] فاتبعه
[١٩] افادة
[٢٠] atlamis
[٢١] متكيف
[٢٢] مما
[٢٣] يبين.