احكام شريعت پيرامون حيات طيبه - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٦٩ - ١ - محبت و ارزشهاى مادى
به ايشان فرمودند:
«لكلّ ما قلتم فضل وليس به، ولكن أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللَّه
، والبغض في اللَّه، وتولّي أولياء اللَّه والتبري من أعداء اللَّه عزّوجلّ» [١].
«يكيك آنچه گفتيد خوب بود، ولى منظور من نيست. مستحكمترين پيوند ايمان دوستى كردن براى خدا و كينهورزى براى خدا و پيروى و دنباله روى از اولياء خدا و تبرّى و دورى جستن از دشمنان خداوند عزّوجلّ مىباشد.»
٢- همچنين آنحضرت فرمودهاند:
«ودّ المؤمن للمؤمن في اللَّه، من أعظم شعب الإيمان» [٢].
«محبّت مؤمن نسبت به مؤمنىديگر، از بزرگترين شاخههاى ايمان است.»
٣- امام صادق عليه السلام در پاسخ به پرسشى به اين مضمون كه آيا محبّت همان ايمان است؟ فرمودند:
«ويحك، وهل الدين إلّاالحبّ؟ ألا ترى إلى قول اللَّه:
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [٣]؟
أوَ لا ترى قول اللَّه لمحمّد صلى الله عليه و آله:
(حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) [٤]،
وقال:
(يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) [٥].
[١] - المحاسن، برقي، ج ١، ص ٢٦٤.
[٢] - همان، ص ٢٦٣.
[٣] - سوره آل عمران، آيه ٣١.
[٤] - سوره حجرات، آيه ٧.
[٥] - سوره حشر، آيه ٩.