احكام شريعت پيرامون حيات طيبه - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٦٦ - ١ - ارزش حيات
المقتول منها، وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ:
(إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوأَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِن أَصْحَابِ النَّارِ)
» [١].
«هركسى مؤمنى را عمداً بكشد، خداوند تمام گناهان را براى قاتلش ثبت مىكند، و اين معنى اين گفته الهى است كه: (من مىخواهم كه بار گناه من و گناه خودت را به دوش كشى، و از دوزخيان گردى).»
٣- در روايتى از امام صادق عليه السلام نقل شده كه فرمودند:
«أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى موسى بن عمران؛ أن يا موسى قل للملأ من بني إسرائيل: إيّاكم وقتل النفس الحرام بغير حقّ، فإنّ من قتل منكم نفساً في الدنيا
، قتلتُه في النار مأة ألف قتلة مثل قتلة صاحبه.» [٢].
«خداوند عزّ وجلّ به موسى بن عمران وحى كرد كه: اى موسى! به توده مردم بنىاسرائيل بگو از قتل نفس محترمه به ناحق برحذر باشند، پس بيگمان هركسى از شما نفسى را در دنيا بكشد، در آتش جهنّم او را صدهزار بار همچون كشتن آنكه در دنيا كشته بود به، خواهم كشت.»
٤- امام باقر عليه السلام در حديثى درباره اين گفته الهى كه: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً) مىفرمايند:
«لم يقتلها، أو أنجى من غرق أو حرق، أو أعظم من ذلك كلّه يخرجها من ضلالة إلى هدىً» [٣].
[١] - بحارالأنوار، ج ١٠١، ص ٣٧٧، باب عقوبة قتل النفس، ح ٤٢.
[٢] - همان، ح ٤٠.
[٣] - بحارالأنوار، ج ١٠١، باب ١، عقوبة قتل النفس، ص ٣٨٠.