احكام شريعت پيرامون حيات طيبه - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٩٢ - ١ - محوريت پيوند ولايى
١- محوريّت پيوند ولايى
قرآن كريم:
١- (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) [١].
«و آنها كه پيوندهايى را كه خدا دستور به برقرارى آن داده، برقرار مىدارند؛ و از پروردگارشان مىترسند؛ و از بدى حساب (روز قيامت) بيم دارند؛...»
٢- (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِن أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) [٢].
«پيامبر نسبت به مؤمنان از خودشان سزاوارتر است؛ و همسران او مادران آنها (/ مؤمنان) محسوب مىشوند؛ و خويشاوندان نسبت به يكديگر از مؤمنان و مهاجران در آنچه خدا مقرّر داشته اولى هستند، مگر اينكه بخواهيد نسبت به دوستانتان نيكى كنيد (و سهمى از اموال خود را به آنها بدهيد)؛ اين حكم در كتاب (الهى) نوشته شده است.»
٣- (وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنكُمْ وأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [٣].
[١] - سوره رعد، آيه ٢١.
[٢] - سوره احزاب، آيه ٦.
[٣] - سوره انفال، آيه ٧٥.