بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢ - علة الغائط ونتنه، وعلة بلية أيوب عليه السلام
الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم [١]، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله؟ وقال: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله [٢].
٢٢ - الكافي: بإسناده عن حفص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن على ذروة كل جسر شيطانا، فإذا انتهيت إليه فقل: " بسم الله " يرحل عنك [٣].
٢٣ - التهذيب: بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل إذا أتى المرأة [٤] وجلس مجلسه حضره الشيطان فإن هو ذكر اسم الله تنحى الشيطان عنه، وإن فعل ولم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة قلت: فبأي شئ يعرف هذا جعلت فداك؟ قال: بحبنا وبغضنا [٥].
٢٤ - ومنه: بإسناده عن أبي حمزة قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: يا ثمالي إن الصلاة إذا أقيمت جاء الشيطان إلى قرين الامام فيقول: هل ذكر ربه؟ فان قال:
نعم ذهب، وإن قال: لا ركب على كتفيه فكان إمام القوم حتى ينصرفوا، قال: فقلت:
جعلت فداك ليس يقرأون القرآن؟ قال: بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي إنما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [٦].
[١] لم يرد في المصدر قوله: العلي العظيم.
[٢] الفقيه ٢: ١٧٧ و ١٧٨ (ط آخوندي) [٣] فروع الكافي ٤: ٢٨٧ رواه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن قاسم الصيرفي عن حفص بن القاسم ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن جعفر بن القاسم والبرقي في المحاسن: ٣٧٣ عن أبيه عن ابن أبي عمير.
[٤] في المصدر: إذا دنا من المرأة.
[٥] تهذيب الأحكام ٧: ٤٠٧ (ط الآخوندي) الحديث طويل رواه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن مثنى بن الوليد الحناط عن أبي بصير ورواه الكليني والصدوق أيضا في الكافي والفقيه.
[٦] تهذيب الأحكام ٢: ٢٩٠، رواه عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن صباح الحذاء عن رجل عن أبي حمزة.