بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٦ - العلة التي من أجلها يغتم الانسان ويحزن من غير سبب ويفرح ويسر من غير سبب
شيطان مفتن، هذا يأمره وهذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي، والملك يزجره عنها، وهو قول الله عز وجل: " عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " [١].
٣٥ - ومنه: بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للقلب أذنين فإذا هم العبد بذنب قال له روح الايمان: لا تفعل، وقال له الشيطان: افعل، وإذا كان على بطنها نزع منه روح الايمان [٢].
٣٦ - المحاسن: عن أبي طالب عن أنس عن عياض الليثي [٣] عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها لأنفسكم وذللوها، واذكروا اسم الله عليها كما أمركم الله [٤].
٣٧ - ومنه: عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن يعقوب بن جعفر قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام قال: الخيل على كل منخر منها شيطان فإذا أراد أحكم أن يلجمها فليسم الله [٥].
٣٨ طب الأئمة: باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم [٦].
٣٩ - الكافي: بإسناده عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال
[١] أصول الكافي ٢: ٢٦٦، والآية في سورة ق: ١٨.
[٢] أصول الكافي ٢: ٢٦٧ رواه عن الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن أبي بصير. قوله: وإذا كان على بطنها، فسره في هامش البحار بقوله: يعنى ان المرء إذا كان مشغولا بالزنا نزع روح الايمان كما هو أحد الوجوه في قوله: لا يزنى الزاني وهو مؤمن.
[٣] الصحيح كما في المصدر: انس بن عياض الليثي.
[٤] المحاسن: ٦٣٦.
[٥] المحاسن: ٦٣٤.
[٦] طب الأئمة: ١١٧.