بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤
ير : محمد بن عيسى ، عن الاهوازي ، عن فضالة ، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبدالله ٧ مثله[١].
٢٢ ـ قب : محمد بن سنان ، عن الصادق ٧ قي قوله : « يخلق ما يشاء ويختار » قال : اختار محمدا وأهل بيته.
علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن حماد بن مسلمة ، عن أنس قال النبي ٩ : إن الله خلق آدم من طين كيف يشاء[٢].
ثم قال : « ويختار » إن الله اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق[٣].
فانتجبنا ، فجعلني الرسول ، وجعل علي بن أبي طالب ٧ الوصي ، ثم قال : « ما كان لهم الخيرة » يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ، ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه ، ثم قال : « سبحان الله » يعني تنزيها لله « عما يشركون » به كفار مكة ، ثم قال : « وربك » يا محمد « يعلم ما تكن صدورهم » من بغض المنافقين لك ولاهل بيتك « وما يعلنون » بألسنتهم من الحب لك ولاهل بيتك[٤].
يف : روى محمد بن مؤمن في كتابه في تفسير قوله تعالى : « وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة » قال : سألت رسول الله ٩ « وربك يخلق ما يشاء » قال : إن الله عزوجل خلق آدم. وذكر مثله[٥].
٢٣ ـ قب : ابن جرير الطبري لما كان النبي ٩ يعرض نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا : نبايعك على أن يكون لنا الامر بعدك ، فقال : الامر لله فإن شاء كان فيكم ، وكان في غيركم[٦] ، فمضوا ولم يبايعوه وقالوا : لا نضرب لحربك
[١]بصائر الدرجات : ١٤٠.
[٢] في نسخه : شاء.
[٣]في المصدر : عن جميع الخلق.
[٤]مناقب آل ابيطالب ١ : ٢٢٠ والاية في القصص : ٦٨ و ٨٩. تمامها : سبحانه و تعالى عما يشركون.
[٥]الطرائف : ٢٤.
[٦]في المصدر : كان فيكم او في غيركم.