بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٨
بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوا بهم منازلهم من الجنة[١].
٢٩ ـ كا : علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ٧ قال : سألته عن قول الله عزوجل : « يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره » قال : يريدون ليطفؤا ولاية أمير المؤمنين ٧ بأفواههم ، قلت : « والله متم نوره » قال ٧ : والله متم الامامة لقوله عزوجل : « الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا[٢] » والنور هو الامام قلت : « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق » قال : هو الذي أمر الله رسوله بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق قلت : « ليظهره على الدين كله » قال : ليظهره على الاديان عند قيام القائم لقول الله عزوجل : « والله متم نوره » بولاية القائم « ولو كره الكافرون » بولاية علي ٧ ، قلت : هذا تنزيل ، قال : نعم أما هذه الحروف[٣] فتنزيل ، وأما غيره فتأويل[٤].
٣٠ ـ فس : الحسين بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن النضر عن القاسم بن سليمان عن سماعة عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « يؤتكم كفلين من رحمته » قال : الحسن والحسين ٨ « ويجعل لكم نورا تمشون به » قال : إماما[٥] تأنمون به « لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شئ من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم[٦] ».
كا : العدة عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد مثله[٧].
[١]كنز الفوائد : ٣٣٠ ، ١٨٠.
[٢]سورة التغابن : ٨ والاية هكذا : فامنوا بالله.
[٣]اى الحروف الموجودة في القرآن فتنزيل ، واما غيرها فتأويل اى تفسير.
[٤]اصول الكافى ١ : ٤٣٢ فيه : [ هذا الحرف ] والايتان في الصف : ٨ و ٩ قوله : [ ولو كره الكافرون ] من الاية الاولى.
[٥]في المصدر : امام.
[٦]تفسير القمى : ٦٦٦ فيه : [ الحسن بن سعيد ] والايتان في سورة الحديد : ٢٨ و ٢٩.
[٧]اصول الكافى ١ : ٤٣٠.