بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٢
من بعدك ، ثم[١] يا علي أنت من أئمة الهدى ، وأولادك منك[٢] ، فأنتم قادة الهدى والتقى ، والشجرة التي أنا أصلها ، وأنتم فرعها ، فمن تمسك بها فقد نجا ومن تخلف عنها فقد هلك وهوى ، وأنتم الذين أوجب الله تعالى مودتكم وولايتكم والذين ذكرهم الله في كتابه ووصفهم لعباده فقال عزوجل من قائل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » فأنتم صفوة الله من آدم ونوح وآل ابراهيم وآل عمران. و أنتم الاسرة[٣] من إسماعيل ، والعترة الهادية من محمد ٩ عليه وعليهم[٤].
٢٥ ـ فس : قال العالم ٧ : نزل « وآل إبراهيم وآل عمران و آل محمد على العالمين » فأسقطوا آل محمد من الكتاب[٥].
٢٦ ـ ما : الفحام عن محمد بن عيسى عن هارون عن أبي عبدالصمد إبراهيم عن أبيه عن جده إبراهيم بن عبدالصمد قال : سمعت جفعر بن محمد ٧ يقرأ « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين » قال : هكذا نزلت[٦].
٢٧ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « الحمد لله[٧] وسلام على عباده الذين اصطفى » قال : هم آل محمد ٩[٨].
٢٨ ـ قب : الصادق ٧ في قوله تعالى : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا[٩] » نزلت في حقنا وحق ذرياتنا خاصة.
[١]في نسخة : ثم قال : يا على.
[٢]في المصدر : واولادى منك.
[٣]في نسخة : وانتم الاسوه.
[٤]كنز جامع الفوائد : ٥٠.
[٥]تفسير القمى : ٩١.
[٦]امالى ابن الشيخ : ١٨٨.
[٧]في المصدر : [ قل الحمد لله ] والاية في سورة النمل : ٥٩.
[٨]تفسير القمى : ٤٧٨.
[٩]فاطر : ٣٢.