بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧
٧ ـ ير : ابن يزيد عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا[١].
٨ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ في قول الله تعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة[٢].
ير : عبدالله بن القاسم عن حماد مثله[٣].
ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي جعفر ٧ مثله[٤].
٩ ـ ير : محمد بن عيسى عن رجل هشام بن الحكم قال : قلت لابي عبدالله ٧ : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما « ما ذلك الملك العظيم؟ قال : فرض الطاعة ومن ذلك طاعة جهنم لهم يوم القيامة يا هشام[٥].
١٠ ـ ير : محمد بن الحسين وابن يزيد معا عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد العجلي عن أبي جعفر ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » فجعلنا منهم الرسل والانبياء والائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرون في آل محمد ٩؟ قلت : فما معنى قوله : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم[٦].
[١]بصائر الدرجات : ١١. له يذكر فيه : لفظ » جميعا ».
[٢]بصائر الدرجات : ١١.
[٣]بصائر الدرجات : ١٥٠.
[٤]بصائر الدرجات : ١٥٠.
[٥]بصائر الدرجات : ١١.
[٦]بصائر الدرجات : ١١.