بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٩
تعالى : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : فاولي الامر في هذه الآية هم آل محمد ٩[١].
٤٩ ـ فر : أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي مريم قال : سألت جعفر بن محمد ٧ عن قول اله تعالى : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » كانت طاعة علي مفترضة؟ قال : كانت طاعة رسول الله ٩ خاصة مفترضة لقول الله تعالى : « من يطع الرسول فقد أطاع الله » وكانت طاعة علي بن أبي طالب ٧ طاعة رسول الله ٩[٢].
بيان : كانت طاعة علي مفترضة؟ أي في حياة الرسول[٣] فأجاب ٧ بأن إمامته كانت بعد الرسول ، ولما كان أمر الله الناس بطاعة علي ٧ كانت طاعته مفترضة من هذه الجهة ، وهذا مبني على أنه ٧ لم يكن في حياته ٩ إماما كما ذهب إليه الاكثر ، وقيل : كان إماما في ذلك الوقت أيضا ، وسيأتي الكلام فيه إنشاء الله.
٥٠ ـ فر : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا عن إبراهيم قال : قلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فاداك ما تقول في هذه الآية : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » قال : نحن الناس الذين قال الله ، ونحن المحسودون ، ونحن أهل الملك ونحن ورثنا النبيين ، وعندنا عصا موسى ، وإنا لخزان الله في الارض ، لسنا بخزان على ذهب ولا فضة[٤] وإن منا رسول الله ٩ وعلي والحسن والحسين :[٥].
[١]تفسير فرات : ٢٨.
[٢]تفسير فرات : ٢٨ و ٢٩ فيه : من طاعة رسول الله ٩.
[٣]او مطلقا ، فاجاب بانها مفترضة لان طاعته من طاعة الرسول ٩ فما كان مفترضة اولا هو طاعة الرسول ثم طاعة على ٧ لانها من طاعته ٩.
[٤]في المصدر : لا بخزان على ذهب ولا فضة.
[٥]تفسير فرات : ٣٢.