بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٩
قال السيد : وروى تأويل هذه الآية من عشرين طريقا ، وفي الروايات زيادات أو نقصان[١].
كنز : محمد بن العباس مثله إلا أن فيه : « والامام منا » مكان : الشهيد منا وفيه : وأما الظالم لنفسه ففيه ما في الناس وهو مغفور له[٢]
فر : الحسين بن الحكم باسناده عن غالب بن عثمان مثله إلا أن فيه : ثم قال يا أبا اسحاق بنا يقيل الله عثرتكم ، وبنا يغفر الله ذنوبكم ، وبنا يقضي الله ديونكم وبنا يفك الله وثاق[٣] الذل من أعناقكم ، وبنا يختم ويفتح لا بكم[٤].
٢٠ ـ كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد[٥] عن الحسن بن سماعة عن ابن أبي حمزة عن زكريا المؤمن عن أبي سلام عن سورة بن كليب قال : قلت لابي جعفر ٧ : ما معنى قوله عزوجل : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا » الآية ، قال : الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام ، قلت : فمن المقتصد؟ قال : الذي يعرف الامام ، قلت : فمن السابق بالخيرات؟ قال : الامام قلت : فما لشيعتكم؟
قال : تكفر ذنوبهم ، وتقضى ديونهم ، ونحن باب حطتهم ، وبنا يغفر لهم[٦].
٢١ ـ وأقول : قال السيد ٢ في سعد السعود : وجدت كثيرا من الاخبار قد ذكرت بعضها في كتاب البهجة بثمرة المهجة متضمنة أن قوله جل جلاله : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا » إلى آخر الآية أن المراد بهذه الآية جميع ذرية النبي ٩ ، وأن الظالم لنفسه هو الجاهل بامام زمانه ، والمقتصد هو العارف به ، والسابق بالخيرات هو إمام الوقت ٧.
فمن روينا ذلك عنه الشيخ أبوجعفر محمد بن بابويه من كتاب الفرق باسناده.
[١]سعد السعود : ١٠٧ و ١٠٨.
[٢]كنز الفوائد : ٢٥١ و ٢٥٢.
[٣]رواق رباق خ ل.
[٤]تفسير فرات : ١٢٨ فيه اختلافات لفظية راجعه.
[٥]في المصدر : أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة.
[٦]كنز الفوائد : ٢٥٢.