بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢
١٣ ـ ير : أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن بكير ، عن عمرو [١]عن أبي عبدالله ٧ قال : كنا عنده نحوا من عشرين إنسانا ، فقال : لعلكم ترون أن هذا الامر إلى رجل منا نضعه حيث نشاء؟ كلا والله إنه لعهد من رسول الله ٩ ، يسمى رجل فرجل حتى انتهى إلى صاحبه[٢].
١٤ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته وطلبت وقضيت إليه[٣] أن يجعل هذا الامر إلى إسماعيل ، فأبى الله إلا أن يجعله لابي الحسن موسى ٧[٤].
١٥ ـ ير : الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى بن محمد ، عن علي بن محمد ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن محمد بن سليمان المصري ، عن عثمان بن أسلم ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الامامة عهد من الله عزوجل معهود لرجل مسمى ، ليس للامام أن يزويها عمن يكون من بعده[٥].
١٦ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي ، عن علي بن منصور ، عن كلثوم ، عن عبدالرحمان الخزاز ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كان لاسماعيل بن إبراهيم ابن صغير يحبه وكان هوى إسماعيل فيه ، فأبى الله ذلك ، فقال : يا إسماعيل هو فلان ، فلما قضى الله الموت على إسماعيل فجاء وصيه[٦] وقال : يا بني إذا حضر الموت فافعل كما فعلت ، فمن أجل ذلك ليس يموت إمام إلا أخبره الله إلى من يوصي[٧].
[١]لعله عمرو بن الاشعث المتقدم.
[٢]بصائر الدرجات : ١٣٩.
[٣]في نسخة : ونصبت اليه.
[٤]بصائر الدرجات : ١٣٩.
[٥]بصائر الدرجات : ١٣٩. قوله : يزويها ، اى ليس له أن يصرفها عمن يكون بعده
[٦]في النسخة المخطوطة : [ وجاء وصيه ] وفى المصدر : [ وجاء وصيه فقال ] وفيه : عن اجل ذلك.
[٧]بصائر الدرجات : ١٤٠.