بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦
زاد في رواية ، كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل[١].
٢٦ ـ وفي رواية نحوه غير أنه قال : « ألا وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة » وفيه : « فقلنا من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال : لا » إلى آخر ما مر[٢].
٢٧ ـ وروي من صحيح الترمذي عن علي ٧ أن رسول الله (ص) أخذ بيد حسن وحسين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة[٣].
٢٨ ـ وعن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ٩ لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم[٤] ، انتهى ما أخرجته من جامع الاصول.
٢٩ ـ وروى ابن بطريق أيضا في المستدرك من كتاب الفردوس عن أمير المؤمنين ٧ قال : قال رسول الله ٩ : إنا أهل بيت قد أذهب الله عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن[٥].
٣٠ ـ وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله ٩ : إنا أهل بيت اختار الله عزوجل لنا الآخرة على الدنيا.
وروى رواية الثقلين من كتاب فضائل الصحابة للسمعاني عن أبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم مثل ما مر[٦].
٣١ ـ من خد الشهيد ١ عن النبي ٩ من أحب أن ينسئ الله له في أجله وأن يتمتع بما خوله الله فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ، فإنه من لهم يخلفني فيهم بتك[٧] الله عمره ، وورد على يوم القيامة مسودا وجهه[٨].
(١ ـ ٤) جامع الاصول ... ليست نسخته عندى.
[٧]اى قطع الله عمره وقصره.
[٨]لم نظفر بخط الشهيد ;.