بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢
لا ، ولكن قد يكون عنده ولا يجيب[١].
٣٩ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن سليمان النوفلى ، عن محمد بن عبدالرحمان الاسدي والحسن بن صالح قال : أتاه رجل من الواقفة وأخذ بلجام دابته ٧ وقال : إني اريد أن أسألك ، فقال : إذا لا اجيبك ، فقال : ولم لا تجيبني؟ قال : لان ذاك إلي ، إن شئت اجيبك ، وإن شئت لم اجبك[٢].
٤٠ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن أبي عبدالله النوفلى ، عن القاسم ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر ٧ من مسألة أو سئل فقال : إذا لقيت موسى فاسأله عنها ، قال : فقلت : أولا تعلمها؟ قال : بلى ، قلت : فأخبرني بها ، قال : لم يؤذن لي في ذلك[٣].
بيان : إحالة الباقر ٧ جابرا على موسى ٧ غريب ، إذ كان ولادته ٧ بعد وفاة الباقر ٧ بسنين ، وكان وفاة جابر في سنة ولادة الكاظم ٧ على ما نقل ، إلا أن يكون المراد إن أدركته فسله ، أو يكون المراد بموسى بعض الرواة ، ولم تكن المصلحة في خصوص هذا اليوم ، أو تلك الساعة في الجواب.
٤١ ـ ير : محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن محمد بن حكيم قال : سألت أبا الحسن ٧ عن الامام هل يسأل عن شئ من الحلام والحرام والذي يحتاج إليه الناس ولا يكون عنده فيه شئ؟ قال : لا ، ولكن يكون عنده ولا يجيب ، ذاك إليه إن شاء أجاب ، وإن شاء لم يجب[٤].
٤٢ ـ ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر ، عن هارون ، عن عبدالله بن عطا عن أبي عبدالله ٧ قال : نحن اولو الذكر واولو العلم ، وعندنا الحلال والحرام[٥].
[١]بصائر الدرجات : ١٣.
[٢]بصائر الدرجات : ١٣ فيه : لان ذلك.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣ فيه : أو سئل عنها.
[٤]بصائر الدرجات : ١٣ و ١٤.
[٥]بصائر الدرجات : ١٥٠.