بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩١
منكم « هكذا نزلت[١] وكيف[٢] يأمرهم بطاعة اولي الامر ويرخص لهم في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم[٣].
١٨ ـ شى : بريد العجلي عن أبي جعفر ٧ مثله سواء ، وزاد فيه « أن تحكموا بالعدل » إذا ظهرتم أن تحكموا بالعدل إذا بدت في أيديكم[٤].
أقول : روى الكليني الخبر بتمامه في الكافي عن بريد بأسانيد مفرقا له على الابواب[٥].
١٩ ـ قب ، شى : عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبوعبدالله ٧ : يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الانفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله في كتابه : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله[٦].
٢٠ ـ شى : عن أبي سعيد المؤدب عن ابن عباس في قوله : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » قال : نحن الناس وفضله النبوة[٧].
٢١ ـ شى : عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ٧ « ملكا عظيما » أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهذا ملك عظيم « وآتيناهم
[١]لعل ذلك استنباط من الراوى حيث سمع ان الامام ٧ فسره بذلك فظن انه المنزل من عنده.
[٢]تعليل لخروج اولى الامر عن المتنازعين وحكمهم. وفى الكافى : وكيف يأمرهم الله بطاعة ولاة الامر.
[٣]تفسير العياشى ١ : ٢٤٦ و ٢٤٧.
[٤]تفسير العياشى ١ : ٢٤٧.
[٥]اصول الكافى ١ : ٢٠٥ و ٢٧٦ فيه : « تنازعا في امر فردوه إلى الله والى الرسول والى اولى الامر منكم » راجعه.
[٦]مناقب آل ابى طالب : ج ١ : ٢٤٥ تفسير العياشى ١ : ٢٤٧.
[٧]تفسير العياشى ١ : ٢٤٨.