بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠
اممهم بذلك ، وسيرجع رسول الله ٩ ويرجعون وينصرون في الدنيا[١]
١٠ ـ كا : علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عز و جل « واتبعوا النور الذي انزل معه » قال : النور في هذا الموضع أمير المؤمنين والائمة :[٢].
١١ ـ ختص ، ير : محمد بن الحسين عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر ٧ في قوله تبارك وتعالى : « الله نور السماوات والارض مثل نوره » فهو محمد « فيها مصباح » وهو العلم « المصباح في زجاجة » فزعم أن الزجاجة أمير المؤمنين ٧ ، وعلم نبي الله عنده[٣].
١٢ ـ شى : عن مسعدة بن صدقة قال : قص أبوعبدالله ٧ قصة الفريقين جميعا في الميثاق حتى بلغ الاستثناء من الله في الفريقين فقال : إن الخير والشر خلقان من خلق الله ، له فيهما المشية في تحويل ما شاء فيما قدر فيها حال عن حال والمشية فيما خلق لهما من خلقه في منتهى ما قسم لهم من الخير والشر ، وذلك أن الله قال في كتابه : « الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات » فالنور هم آل محمد : والظلمات عدوهم[٤].
١٣ ـ شى : عن بريد العجلي عن أبي جعفر ٧ قال : قال : « أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس » قال : الميت الذي لا يعرف هذا الشأن قال : أتدري ما يعني ميتا؟ قال : قلت : جعلت فداك لا ، قال : الميت الذي لا يعرف شيئا فأحييناه بهذا الامر « وجعلنا له نورا يمشي به في الناس » قال : إماما يأتم به ، قال : « كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها » قال : كمثل هذا الخلق الذين
[١]تفسير القمى : ٢٢٥ فيه : [ فينصرونه في الدنيا ] والاية في الاعراف : ١٥٧.
[٢]اصول الكافى ١ : ١٩٤. وفيه تركه المصنف راجعه.
[٣]بصائر الدرجات : ٨٤ و ٨٥ ، الاختصاص : ٢٧٨.
[٤]تفسير العياشى ١ : ١٣٨ و ١٣٩.