بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤
الطواغيت وأئمة الضلال ، وهذا هو الظاهر ، فاستدل ٧ على كونها نازلة فيهم بأنه لابد من أن يكون لهم نور حتى يخرجوهم منه ، والقول بأن الاخراج قد يستعمل بالمنع عن شئ وإن لم يدخلوا فيه تكلف ، فالآية نازلة فيهم كما اختاره مجاهد من المفسرين أيضا.
٤٠ ـ كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس قال : حدث أصحابنا أن أبا الحسن ٧ كتب إلى عبدالله بن جندب : قال لي علي بن الحسين[١] ٧ إن مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة ، والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة « فيها مصباح » والمصباح محمد « المصباح في زجاجة » نحن الزجاجة « توقد[٢] من شجرة مباركة » علي « زيتونة » معروفة « لا شرقية ولا غربية » لا منكرة ولا دعية « يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور » القرآن « على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم » بأن يهدي من أحب إلى ولايتنا[٣].
بيان : هذه الاخبار مبنية عن كون المراد بالمشكاة الانبوبة في وسط القنديل والمصباح الفتيلة المشتعلة.
٤١ ـ كنز : عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سألت أبا جعفر ٧ عن هذه الآية فقال : « والذين كفروا » بنو امية « أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء » والظمآن نعثل ، فيطلق بهم فيقول : اوردكم الماء « حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب[٤] ».
٤٢ ـ كنز : عن محمد بن جمهور عن حماد عن حريز عن الحكم بن حمران قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قوله عزوجل : « أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج
[١]الصحيح كما في المصدر : قال : قال على بن الحسين ٧.
[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ، وفى المصحف الشريف : يوقد.
[٣]كنز جامع الفوائد : ١٨٤.
[٤]كنز جامع الفوائد : ١٨٦.