بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣
طينتي الطاهرة ، فويل للمنكرين لحقهم ، المكذبين لهم من بعدي ، القاطعين فيهم صلتي ، المستولين عليهم ، والآخذين منهم حقهم ، ألا فلا أنالهم الله شفاعتي[١].
١١٦ ـ ير : السندي ، عن صفوان ، عن عبدالله بن سعد الاسكاف ، عن حريز عن محمد بن عمر ، عن الحسن قال : قال رسول الله ٩ : من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي[٢] ويدخل الجنة التي وعدني ربي قضيب من قضبانها غرسه بيده ثم قال له : كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب من بعدي ، والاوصياء من ذريتي فإنهم لا يخرجونكم من هدى ولا يعيدونكم في ردى ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم[٣].
١١٧ ـ ير : عبدالله بن عامر ، عن الحجال ، عن داود بن أبي يزيد عن أحدهما ٨ قال : قال رسول الله (ص) : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة ربي جنة عدن غرسها بيده فليتول علي بن أبي طالب ٧ والاوصياء من بعده فإنهم لحمي ودمي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي[٤].
١١٨ ـ أقول : روى البرسي في مشارق الانوار عن ابن عباس قال : خطب رسول الله ٩ فقال : معاشر الناس إن الله أوحى إلي أني مقبوض ، وأن ابن عمي هو أخي ووصيي وولي الله وخليفتي ، والمبلغ عني ، وهو إمام المتقين ، و قائد الغر المحجلين ، ويعسوب الدين ، إن استرشدتموه أرشدكم ، وأن تبعتموه نجوتم ، وإن أطعتموه فالله أطعتم ، وإن عصيتموه فالله عصيتم ، وإن بايعتموه فالله بايعتم ، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم ، إن الله عزوجل أنزل علي القرآن وعلى سفيره ، فمن خالف القرآن ضل ، ومن تبع غير على ذل ، معاشر الناس ألا إن أهل بيتي خاصتي وقرابتي وأولادي وذريتي ولحمي ودمي ووديعتي ، و إنكم مجموعون غدا ، ومسئولون عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهم ، فمن
[١]بصائر الدرجات : ١٥
[٢]مماتى خ ل.
[٣]بصائر الدرجات : ١٥.
[٤]بصائر الدرجات : ١٦.