بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨
المؤمنين فما وجدنها فيها غير بيت من المسلمين[١] » فقال أبوجعفر ٧ : آل محمد ٩ لم يبق فيها غيرهم[٢].
قب : عن سالم مثله[٣].
بيان : كأن الضمير على هذا التأويل راجع إلى المدينة ، وهو إشارة إلى خروج أمير المؤمنين وأهل بيته : منها إلى الكوفة ، أو المعنى أن المدينة وخروج علي ٧ منها كانت شبيهة بقرية لوط وخروجه منها ، إذ لما أراد الله إهلاكهم أخرجه منها ، فكذا لما أراد أن يشمل أهل المدينة بسخطه لكفرهم وضلالتهم أخرج أمير المؤمنين ٧ وأهل بيته منها ، فشملهم من البلايا الصورية والمعنوية أصنافها.
٨ ـ ل : ابن إدريس عن أبيه عن الاشعري عن أبي عبدالله الرازي عن ابن أبي ـ عثمان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الاول ٧ قال : قال رسول الله (ص) : إن الله تعالى اختار من البيوتات أربعة ، فقال عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين » الخبر[٤].
٩ ـ ج : عن ابن نباته قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين ٧ فجاء ابن الكوا فقال : يا أمير المؤمنين قول الله عزوجل[٥] : « ليس البر بأن تأتو البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها » وقال ٧[٦] : نحن البيوت التي أمر الله أن يؤتى من أبوابها ، ونحن باب الله وبيوته التي يؤتى منه ، فمن بايعنا[٧] وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها ، ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا
[١]الذاريات : ٣٥ و ٣٦.
[٢]اصول الكافى ١ : ٤٢٥.
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٤٨٦.
[٤]الخصال ١ : ١٠٧. والاية في سورة آل عمران : ٣٣.
[٥]في المصدر : من البيوت في قول الله عزوجل؟
[٦]في المصدر : قال على ٧.
[٧]في المصدر : فمن تابعنا.