بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١
أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ أنه قرأ هذه الآية : « بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم » ثم قال : يا با محمد والله ما قال بين دفتي المصحف ، قلت : من هم جعل فداك؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا؟[١].
بيان : قوله : « ما قال » الظاهر أن كلمة « ما » نافية ، أي لم يقل أن الآيات بين دفتي المصحف ، بل قال : في صدور الذين اوتوا العلم ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان وهم الائمة : ، ويحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله تعالى : « في صدور الذين اوتوا العلم » متعلقا بقوله « بينات » فاستدل ٧ على أن القران لا يفهمه غير الائمة : بهذه الآية ، لانه تعالى قال : « الآيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم » فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة ، ويحتمل أن تكون « ما » موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير « هو » في الآية ، أي الذي قال تعالى : « إنه آيات بينات » هو ما بين دفتي المصحف ، ولا يخفى بعده.
٣٩ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر ٧ وأبي عبدالله البرقي عن أبي الجهم عن أسباط عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم » قال : نحن[٢].
٤٠ ـ ير : محمد بن الحسين عن يزيد عن هارون بن حمزة عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : « بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم » قال : هي الائمة خاصة[٣].
٤١ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن
[١]بصائر الدرجات : ٥٦.
[٢]بصائر الدرجات : ٥٦ : فيه [ قالوا : نحن ] ولعل الصحيح [ قالا ] اى ابا جعفر وابا ـ عبدالله ٨.
[٣]بصائر الدرجات : ٥٦.