بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١
أجرب أعجف حتى سجد للنبى ٩ ، قلنا لجابر : أنت رأيته؟ قال : نعم رأيته واضع جبهته[١] بين يدي رسول الله ٩ ، فقال : يا عمر إن هذا الجمل قد سجد لي واستجار بي فاذهب فاشتره وأعتقه ولا تجعل لاحد عليه سبيلا ، قال : فذهب عمر فاشتراه وخلى سبيله ، ثم جاء إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله صلى هذا بهيمة يسجد لك فنحن أحق أن نسجد لك ، سلنا على ما جئتنا به من الهدى أجرا ، سلنا عليه عملا ، فقال ٩ : لو كنت آمر أحدا أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجد لزوجها ، فقال جابر : فو الله ما خرجت حتى نزلت الآية الكريمة : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى[٢].
١١ ـ فر : عبيد بن كثير عن علي بن الحكم قال : أخبرنا شريك عن إسحاق قال عمرو بن شعيب في قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قال : قرابته من أهل بيته[٣].
١٢ ـ فر : الحسين بن سعيد عن محمد بن على بن خلف العطار عن الحسين الاشقر عن قيس بن الربيع عن الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت الآية : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قلت : يا رسول الله من قرابتك الذين افترض الله علينا مودتهم؟ قال : علي وفاطمة وولدهما ، ثلاث مرات يقولها[٤].
١٣ ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن عباد بن عبدالله بن حكيم قال : كنت عند جعفر بن محمد ٨ فسأله رجل عن قول الله : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قال : نزعم أنها قرابة ما بيننا وبينه ، وتزعم قريش أنها قرابة ما بينه وبينهم ، وكيف يكون هذا وقد أنبأ الله أنه معصوم[٥]
[١]في نسخة : « ووضع جبهته » وفى المصدر : واضعا جبهته.
[٢]تفسير فرات : ١٤٣ و ١٤٤.
[٣]تفسير فرات : ١٤٤ فيه : قال : سألت عمرو بن شعيب.
[٤]تفسير فرات : ١٤٤ ،
[٥]تفسير فرات : ١٤٤.