بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٣
بيان : ضمير « إليهم » راجع إلى الائمة : ، وكأنه نقل الآية بالمعنى لانه قال تعالى في سورة الاحزاب : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا[١] » وقال بعد آيات اخر : « يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأ الله مما قالوا[٢] » فجمع ٧ بين الآيتين ، و أفاد مضمونهما ، وإن أمكن أن يكون في مصحفهم : هكذا[٣] ويمكن أن يكون إيذاء موسى ٧ أيضا في وصيه هارون ، وذكر المفسرون وجوها أسلفناها في كتاب النبوة.
٦٢ ـ كا ، فس : الحسين عن المعلى عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « ومن يطع الله ورسوله » في ولاية علي ٧ والائمة بعده « فقد فاز فوزا عظيما » هكذا[٤] نزلت[٥].
٦٣ ـ شى : عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٩ « ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم » وسلموا للامام تسليما « أو اخرجوا من دياركم » رضا له « ما فعلوه إلا قليل منهم ولو » أن أهل الخلاف « فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم » يعني في علي ٧[٦].
٦٤ ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى عن أبيه ٧ في قول الله عزوجل : « قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل » من السمع و الطاعة والامانة والصبر « وعليكم ما حملتم » من العهود التي أخذها الله عليكم
(١ و ٢) سورة الاحزاب : ٥٣ و ٦٩.
[٣]قد عرفت ان الفاظ الحديث في الكافى تطابق المصحف الشريف ، وكانه ١ لم يتأمل في الكافى.
[٤]اى بهذا المعنى نزلت.
[٥]اصول الكافى ١ : ٤١٤ ، تفسير القمى : ٥٣٥.
[٦]تفسير العياشى ١ : ٢٥٦. والاية في سورة النساء : ٦٦ ، وتقدم الحديث عن الكافى مع زيادة.