بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧
قلت : فيكون[١]؟ قال : لا يكون إلا أن يغضب الله عزوجل خلقه فيعاجلهم[٢].
بيان : قوله : « فيكون » لعله زيد من الرواة ، أو سأله تأكيدا ، أو فهم من الكلام السابق عدم تحقق ذلك فيما مضى ، فسأل أنه هل يكون ذلك فيما يستقبل أو أنه سأله بعدما علم أنه لا يكون إماما[٣] بغير عقب أنه هل يكون العقب غير إمام؟ أو هل يكون الدهر بغير إمام[٤].
٦٤ ـ ك : أبي وابن الوليد معا ، عن الحميري ، عن محمد بن أحمد بن أبي سعيد الغضنفري[٥] ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ٧ قال : سمعته يقول : لو بقيت الارض يوما بلا إمام منا لساخت بأهلها ولعذبهم الله بأشد عذابه ، أن الله تبارك وتعالى جعلنا حجة في أرضه ، وأمانا في الارض لاهل الارض لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الارض ما دمنا بين أظهرهم ، وإذا أراد الله أن يهلكهم ولا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم ورفعنا الله ، ثم يفعل الله ما يشاء[٦] وأحب[٧].
٦٥ ـ ك : العطار ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لم تخلو [٨] الارض منذ كانت من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق ثم تلا هذه الآية : « يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون » [٩].
[١]في المصدر : [ فكيف ] وفى نسخة منه : فيكون ماذا قال : لا يكون ذلك إلا.
[٢]اكمال الدين : ١١٨.
[٣]هكذا في المطبوع : وفى النسخة المخطوطة : لا يكون الامام.
[٤]وعلى ما ذكرنا من اختلاف النسخة لا حاجة إلى هذه التأويلات.
[٥]في المصدر : محمد بن احمد عن أبي سعيد العصفرى.
[٦]في نخسة : ما شاء.
[٧]اكمال الدين : ١١٨.
[٨]الصحيح : [ لم تخل ] وفى المصدر : قال : سمعته وهو يقول : لم تخل.
[٩]اكمال الدين : ١٢٨. والاية في الصف : ٨.