بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٣
سليم بن قيس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إن الله طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن ، وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا[١].
٢٧ ـ ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن بندار بن عيسى عن الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تبارك وتعالى : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس » قال : نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال والحرام وما ضيعوا منه[٢].
ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن خارجة مثله[٣].
٢٨ ـ ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد في كتاب بندار بن عاصم عن عمر بن حنظلة قال : قلت لابي عبدالله ٧ : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس » قال : هم الائمة :[٤].
شى : عن عمر مثله[٥].
٢٩ ـ ير : أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الاعمال تعرض علي في كل خميس فإذا كان الهلال اكملت فإذا كان النصف من شعبان عرضت على رسول الله ٩ وعلى علي ٧ ثم ينسخ في الذكر الحكيم[٦].
٣٠ ـ ير : يعقوب بن يزيد عن الوشا عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن ٧ قال : سئل عن قول الله عزوجل : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون »
[١]بصائر الدرجات : ٢٤.
[٢]بصائر الدرجات : ٢٣ فيه : قال : في كتاب بندار بن عاصم.
[٣]بصائر الدرجات : ١٥١. فيه : وبما ضيعوا منه.
[٤]بصائر الدرجات : ٢٣ و ٢٤.
[٥]تفسير العياشى : ١ : ٦٣.
[٦]بصائر الدرجات : ١٢٥ و ١٢٦.