بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠١
« إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون[١] ».
٥٤ ـ وعنه عن معمر بن خلاد قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن الرضا ٧ فقال : طاعتكم مفترضة؟ فقال : نعم ، فقال : كطاعة علي بن أبي طالب؟ فقال : نعم[٢].
أقول : الاخبار الدالة على وجوب طاعتهم كثيرة متفرقة في الابواب.
٥٥ ـ قب : روي عن الائمة : في قوله تعالى : « ونجعلهم الوارثين » و في قوله تعالى : « والله يؤتي ملكه من يشاء » أنهما نزلتا فيهم[٣].
٥٦ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن الهيثم[٤] عن أحمد بن محمد السياري عن ابن أسباط عن البطائني عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : « من يطع الله ورسوله » في ولاية علي والائمة من بعده « فقد فاز فوزا عظيما » [٥].
٥٧ ـ فر : محمد بن القاسم وعبيد بن كثير بإسنادهما[٦] عن أبي عبدالله ٧ قوله في آل إبراهيم : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الملك العظيم أن جعل منهم أئمة ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، فهذا ملك عظيم[٧].
٥٨ ـ فر : الفزاري رفعه قال : سئل أبوجعفر ٧ عن قوله تعالى : « فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم » قال : الفتنة الكفر[٨]
[١]الاختصاص : ٢٧٧. والاية الاخيرة في سورة المائدة : ٥٥.
[٢]الاختصاص : ٢٧٨ فيه : مثل طاعة على بن ابى طالب؟
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٤٤٣ فيه : [ نزلتا فينا ] والاية الاولى في سورة القصص : ٥ ، والثانية في البقرة : ٢٤٧.
[٤]في المصدر : عن احمد بن القاسم.
[٥]كنز جامع الفوائد : ٢٤٤.
[٦]في المصدر : معنعنا عن أبى عبدالله ٧.
[٧]تفسير فرات : ٨١.
[٨]في نسخة : [ الكفار ] وفى المصدر : الفتنة الكفار ، قال.