بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥
٢٦ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمد ابن عمر ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السري قال : قلت لابي عبدالله ٧ قال رسول الله ٩ : « من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » قال أبوعبدالله ٧ : أحوج ما يكون إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه ، وأشار بيده إلى صدره فقال : لقد كنث على أمر حسن[١].
سن : عبدالعظيم الحسني مثله[٢].
بيان : « أحوج » مبتداء مضاف إلى « ما » وهي مصدرية ، و « يكون » تامة ونسبة الحاجة إلى المصدر مجاز والمقصود نسبتها إلى فاعل المصدر[٣] باعتبار بعض أحوال وجوده و « إلى معرفته » متعلق بأحوج ، و « إذا » ظرف وهو خبر أحوج.
٢٧ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن ابن مهران ، عن رجل ، عن أبي المغرا ، عن أبي ذريح[٤] ، عن أبي حمزة عن أبي عبدالله ٧ قال : منا الامام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا ، والله ما ترك الله الارض منذ قبض الله عزوجل آدم إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله ، حجة على العباد ، ومن تركه هلك[٥] ومن لزمه نجا حقا على الله[٦].
سن : ابن مهران مثله[٧].
٢٨ ـ ير : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن فضيل الاعور ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنا زمان أبي جعفر ٧ حين قبض نتردد كالغنم لا راعي
[١]ثواب الاعمال : ١٩٨.
[٢]محاسن البرقى : ٩٢ فيه : احوج ما يكون العبد.
[٣]لا يحتاج إلى ذلك بعدما عرفت من نسخة المحاسن.
[٤]في ثواب الاعمال والمحاسن ، عن ذريح.
[٥]في ثواب الاعمال والمحاسن : من تركه هلك.
[٦]ثواب الاعمال : ١٩٨.
[٧]محاسن البرقى : ٩٢.