بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٢
سورة مريم هكذا : « إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة[١] » وثانيها : في سورة طه هكذا : « وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالح ثم اهتدى[٢] » وثالثها في الفرقان هكذا : « إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فاولئك يبدل الله سيئآتهم حسنات[٣] ».
ورابعها في القصص هكذا : « فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين[٤] » ولا يناسب ما هنا إلا الاولى والثانية ، لكن يخدش الاولى أنه ليس فيه ذكر الاهتداء[٥] والثانية أنه لا توافق بين صدريهما ، والظاهر أنه كان [ لمن تاب ] فصحفه الرواة أو النساخ ، ويحتمل أن يكون ٧ ذكر الاولى إشارة إلى أن الاهتداء مطوي فيها أيضا.
٢٠ ـ ع : علي بن حاتم فيما كتب إلي عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن ابن بكير ، عن حنان بن سدير قال : قلت لابي عبدالله ٧ : لاي علة لم يسعنا إلا أن نعرف كل إمام بعد النبي ٩ ويسعنا أن لا نعرف كل إمام قبل النبي ٩؟ قال : لاختلاف الشرائع[٦].
٢١ ـ مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم[٧] عن الحسن بن محمد الهاشمي ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ٧ قال : قلت له : ما أدنى ما يكون به الرجل ضالا؟ قال : أن لا يعرف من أمر الله بطاعته ، وفرض ولايته ، وجعله
[١]مريم : ٦٠.
[٢]طه : ٨٢.
[٣]الفرقان : ٧٠
[٤]القصص : ٦٧.
[٥]لا يحتاج إلى ذكر الاهتداء لان الظاهر ان الامام ٧ اراد ان الاية مقيدة بذلك ، فمن آمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتهم لم ينفعه ذلك.
[٦]علل الشرائع : ٨١.
[٧]في المصدر : عن محمد بن مسلم.