بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال الله عزوجل : « واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا[١] » الآية ، فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد دون الاصلح وهو يظن أنه الاصلح دون الافسد علمنا أن لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور ، وما تكن الضمائر ، وتنصرف عنه السرائر[٢] وأن لا خطر لاختيار المهاجرين والانصار ، بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح[٣].
٤ ـ ل : ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن سلمة بن الخطاب ، عن منيع بن الحجاج ، عن يونس ، عن الصباح المزني ، عن أبي عبدالله ٧ قال : عرج بالنبي ٩ السماء مائة وعشرين مرة ، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عزوجل فيها إلى النبي بالولاية لعلي والائمة من بعده : أكثر مما أوصاه بالفرائض[٤].
ير : علي بن محمد بن سعيد ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبدالله بن محمد اليمانى عن منيع مثله[٥].
٥ ـ ب : علي ، عن أخيه موسى ٧ قال : كان يقول قبل أن يؤخذ بسنة إذا اجتمع عنده أهل بيته : ما وكد الله[٦] على العباد في شئ ما وكد عليهم بالاقرار بالامامة ، وما جحد العباد شيئا ما جحدوها[٧].
[١]الاعراف : ١٥٥.
[٢]في نسخة : وتتصرف عنه السرائر.
[٣]الاحتجاج : ٢٥٩ و ٢٦٠.
[٤]الخصال ٢ : ١٤٩ فيه : اوصى الله عزوجل النبى.
[٥]بصائر الدرجات : ٢٣.
[٦]في هامش النسخة المطبوعة وكد العقد : اوثقة والرجل : شده والوكد بالضم : السعى والجهد ، كذا ذكره الفيروز آبادى في القاموس ، وحاصل معنى الحديث ان الله تعالى ما عهد على العباد بشئ مثل عهده عليهم بالاقرار بالامامة ، وهم لم ينكروا شيئا مثل انكارها فالمضاف محذوف في قوله : ما وكد ، اى مثله ما وكد.
[٧]قرب للاسناد : ١٢٣.