بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦
وقادة[١] الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل[٢] الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الارض إلا باذنه ، وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينشر الرحمة ، ويخرج بركات الارض ، ولولا ما في الارض منا لساخت بأهلها[٣] ثم قال ٧ : ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله ، قال سليمان[٤] : فقلت للصادق ٧ : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال ٧ : كما يتفعون بالشمس إذا سترها السحاب[٥].
ج : مرسلا إلى قوله ٧ : لم يعبد الله[٦].
بيان : ماد الشئ يميد ميدا : تحرك.
١١ ـ ك ، ع ، لى : أبي عن سعد عن ابن هاشم عن ابن مرار عن يونس[٧] عن يونس بن يعقوب قال : كان عند أبي عبدالله الصادق ٧ جماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم ، حمران بن أعين ، ومؤمن الطاق ، وهشام بن سالم ، والطيار وجماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم ، وهو شاب ، فقال أبوعبدالله ٧ : يا هشام ، قال : لبيك يا بن رسول الله ، قال : ألا تحدثني كيف صنعت بعمرو بن عبيد؟ وكيف سألته؟ قال هشام : جعلت فداك يا بن رسول الله إني اجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك ، فقال أبوعبدالله الصادق ٧ : يا هشام إذا أمرتكم بشئ فافعلوه ، قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة ، و
[١]في الامالى : وقائد الغر المحجلين.
[٢]في اكمال الدين والاحتجاج : لاهل الارض.
[٣]اى خسفت بهم.
[٤]اى سليمان بن مهران الاعمش.
[٥]اكمال الدين : ١١٩ و ١٢٠ ، أمالى الصدوق : ١١٢.
[٦]احتجاج الطبرسى ص ١٧٣.
[٧]اى يونس بن عبدالرحمن كما في المصدر.