بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٨
قوله مرفوع على قول الله من قبيل عطف التفسير فإنه لا تصريح في المعطوف عليه بأن النازل فيهما وفي أتباعهما كرهوا أم قالوا.
٦٠ ـ كا : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « فستعلمون من هو في ضلال مبين[١] » يا معشر المكذبين حيث أنبئتكم رسالة ربي في ولاية علي والائمة : من بعده من هو في ضلال مبين كذا انزلت ، وفي قوله تعالى : « إن تلووا أو تعرضوا » فقال : إن تلووا الامر وتعرضوا عما امرتم به « فإن الله كان بما تعملون خبيرا[٢] » وفي قوله : « فلنذيقن الذين كفروا » بتركهم ولاية أمير المؤمنين ٧ « عذابا شديدا » في الدنيا « ولنجزينهم أسوأ الذين كانوا يعملون » [٣].
٦١ ـ كا : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسابط عن علي بن منصر عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبدالله ٧ « ذلك بأنه إذا دعي الله وحده » وأهل الولاية « كفرتم » [٤].
بيان : في القرآن « ذلكم » كما مر ولعله من النساخ.
٦٢ ـ كا : علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تعالى : « سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين » بولاية علي « ليس له دافع » ثم قال : هكذا ، والله نزل بها جبرئيل ٧ على محمد ٩[٥].
٦٣ ـ كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن سيفد عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ في قوله : « إنكم لفي قول مختلف » في أمر الولاي
[١]الملك : ٢٩.
[٢]النساء : ١٣٥.
[٣]اصول الكافى ١ : ٤٢١ والاية الاخيرة في سورة فصلت : ٢٧.
[٤]اصول الكافى ١ : ٤٢١. والاية في سورة المؤمن : ١٣.
[٥]اصول الكافى ١ : والاية في المعارج : ١ و ٢.