بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٥
« ما تدعوهم إليه » يا محمد من ولاية علي هكذا في الكاب مخطوطة[١].
٥٦ ـ كا : علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « فأقم وجهك للدين حنيفا » قال : هي الولاية[٢].
٥٧ ـ كا : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة وعلي بن عبدالله عن علي بن حسان عن عبدالله بن كثير عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل : « إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا[٣] * لن تقبل توبتهم[٤] »
قال : نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي (ص) في أول الامر ، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي ٩ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعة لامير المؤمنين ٧ ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله ٩ فلم يقروا بالبيعة ، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شئ[٥].
٥٨ ـ وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله ٧ في قول الله تعالى : « إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى » فلان وفلان وفلان ، ارتدوا عن الايمان في ترك ولاية أمير المؤمنين ٧ ، قلت قوله تعالى : « ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله[٦] سنطيعكم في بعض الامر » قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عزوجل الذين نزل به جبرئيل ٧ على محمد (ص) : « ذلك بأنهم
[١]اصول الكافى ١ : ٤١٨ والاية في الشورى : ١٣. قوله : مخطوطة ، أى هكذا كان تفسيرها في الكتاب مخطوطة
[٢]اصول الكافى ١ : ٤١٨ و ٤١٩ والاية في سورة مريم : ٣٠.
(٣ و ٤) جمع ٧ بين آيتين ، احدهما آية ١٣٧ من سورة النساء ، والثانية آية ٩٠من آل عمران ، تنبيها على ان الايتين موردهما ومفادهما واحد ، ولم يكن الله ليقبل توبتهم ويغفر لهم بعدما زادوا كفرا.
[٥]اصول الكافى ١ : ٤٢٠ فيه : فهذا على مولاه.
[٦]في نسخة الكمبانى : ما نزل الله في على.