بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٣
وقال : نزل جبرئيل ٧ بهذه الاية على محمد ٩ هكذا : « وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا » في علي ٧ « فأتوا بسورة من مثله » [١]. وقال : نزل بهذه الآية هكذا : « يا أيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما
أنزلنا » في علي ٧ « نورا مبينا[٢] ».
بيان : قوله : « على عبدنا في علي ٧ » لعله كان شكهم فيما يتلوه ٩ في شأن علي ٧ فرد الله عليهم بأن القرآن معجز لا يمكن أن يكون من عند غيره ، وأما الآية الثالثة فصدرها في أوائل سورة النساء هكذا : « يا أيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم[٣] » وآخرها في آخر تلك السورة هكذا : « يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا[٤] » ولعله سقط من الخبر شئ ، وكان اسمه ٧ في الموضعين فسقط آخر الاولى ، وأول الثانية من البين ، أو كان في مصحفهم : ، إحدى الآيتين كذلك ، ولا يتوهم أن قوله : « مصدقا لما معكم » في الاولى ينافي ذلك ، إذ يمكن أن يكون على هذا الوجه أيضا الخطاب إلى أهل الكتاب ، فإنهم كانوا مبغضين لعلي ٧ ، لكثرة ما قتل منهم أبين عن قبول ولايته ، وكان اسمه ٧ مثبتا عندهم في كتبهم كاسم النبي (ص) ، و كذا قوله : « اوتوا الكتاب » وإن احتمل أن يكون المراد بالكتاب القرآن.
٥٢ ـ كا : علي بن محمد عن البرقي عن أبيه عن أبي طالب عن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر ٧ : « ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به » في علي ٧ « لكان خيرا لهم » [٥].
[١]اصول الكافى ١ : ٤١٧. ذكره الكلينى بالاسناد الاول ، واسقط المصنف الاسناد للاختصار. والاية في سورة البقرة : ٢٣.
[٢]اصول الكافى ١ : ٤١٧.
[٣]النساء : ٤٧.
[٤]النساء : ١٧٤.
[٥]اصول الكافى ١ : ٤١٧. والاية في سورة النساء : ٦٩.