بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٦
أبي نجران قال : كتب الرضا عليه الصلوة والسلام إلى عبدالله بن جندب وأقرأنيها رسالة قال : قال علي بن الحسين ٨ : نحن أولى الناس بالله عزوجل ، ونحن أولى الناس بدين الله ، ونحن الذين شرع الله لنا دينه ، فقال في كتابه : « شرع لكم من الدين » يا آل محمد « ما وصى به نوحا » فقد وصانا بما وصى به نوحا « والذي أوحينا إليك » يا محمد « وما وصينا به إبراهيم » وإسماعيل وإسحاق ويعقوب « و موسى وعيسى » فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا[١] ، فنحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العزم من الرسل « أن أقيموا الدين » يا آل محمد « ولا تتفرقوا فيه » و كونوا على جماعة « كبر على المشركين ما تدعوهم إليه » من ولاية علي ٧ إن الله « تعالى يا محمد » يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب « من يجيبك إلى ولاية علي ٧[٢].
بيان : في المصحف : « ما وصينا به إبراهيم وموسى » وكذا في الكافي أيضا وكأنه زيد ما بينهما هنا من النساخ.
٣١ ـ كنز : محمد بن العباس عن المنذر بن محمد عن أبيه عن عمه الحسين بن سعيد عن أبان بن تغلب عن علي بن محمد بن بشر[٣] قال : قال محمد بن الحنفية ٧ : إنما حبنا أهل البيت شئ يكتبه الله في أيمن قلب المؤمن ومن كتبه الله في قلبه لا يستطيع أحد محوه ، أما سمعت الله تعالى يقول : « اولئك كتب في قلوبهم الايمان » فحبنا أهل البيت الايمان[٤].
٣٢ ـ فر : محمد بن علي عن الحسن بن جعفر بن إسماعيل عن أبي موسى عمران بن عبدالله عن عبدالله بن عبيد الفارسي عن محمد بن علي عن أبي عبدالله ٧ في قوله تعالى : « صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة » قال : صبغة المؤمنين[٥] بالولاية
[١]في المصدر : ما استودعنا.
[٢]كنز جامع الفوائد : ٢٨٤. والاية في الشورى : ١٣.
[٣]في المصدر : على بن محمد بن بشير.
[٤]كنز جامع الفوائد : ٣٣٥. والاية المجادلة : ٢٢.
[٥]في المصدر : صبغة امير المؤمنين.