بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٤
٢٤ ـ كنز : عن محمد البرقي عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الحسن بن الحسين عن أبي جعفر ٧ في قوله عزوجل : « ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم » بأن لعلي ولاية « وإن يشرك به » من ليست له ولاية « تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير » [١].
٢٥ ـ وروى البرقي أيضا عن ابن اذينة عن زيد بن الحسن قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل : « قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين » فقال : فأجابهم الله تعالى : « ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده » وأهل الولاية « كفرتم » بأنه كانت لهم ولاية « وإن يشرك به » من ليست لا ولاية « تؤمنوا » وإن له ولاية[٢] « فالحكم الله العلي الكبير » [٣].
٢٦ ـ قال : وروى بعض أصحابنا عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله عزوجل : « الذين يحملون العرش ومن حوله » قال : يعني الملائكة « يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا » يعني شيعة محمد وآل محمد : « ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا » من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني امية « واتبعوا سبيلك » يعني ولاية علي ٧ وهو السبيل ، وهو قوله تعالى[٤] : « وقهم السيئات » يعني الثلاثة « ومن تق السيئات يومئذ وقد رحمته » وقوله تعالى : « إن الذين كفروا » يعني بني امية « ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان » يعني إلى ولاية علي ٧ وهي الايمان « فتكفرون » [٥].
[١]كنز جامع الفوايد : ٢٧٧. والاية في سورة غافر : ١٢.
[٢]في المخطوطة : [ بان له ولاية ] وفى الصمدر : من ليست لهم ولاية « تؤمنوا » وان لم يكن لهم ولاية.
[٣]كنز جامع الفوائد : ٢٧٧ ـ ٢٧٨. والايتان في سورة غافر : ١١ و ١٢.
[٤]في المخطوطة : وقوله.
[٥]كنز جامع الفوائد : ٢٧٨. والايات في غافر : ٧ ـ ١٠.