بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦
لا يصلحها إلا ذلك ، ولا يصلح الناس إلا ذلك[١].
ع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن سعد بن أبي خلف مثله[٢].
٦١ ـ ك ، أبي ، وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن اليقطيني وابن أبي الخطاب معا ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة بن الطيار عن أبي عبدالله ٧ قال : لو لم يبق من الدنيا[٣] إلا اثنان لكان أحدهما الحجة ، أو كان الباقي الحجة الشك من محمد بن سنان[٤].
ك : ابن الوليد ، عن سعد والحميري معا ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران عنه ٧ مثله[٥].
٦٢ ـ ك : بهذا الاسناد عن اليقطيني ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن الله تبارك وتعالى لم يدع الارض بغير عالم ولولا ذلك لما عرف الحق من الباطل[٦].
نى : الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني مثله[٧].
٦٣ ـ ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن يزيد ، عن أحمد بن هلال في استقامته[٨] عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة قال : قلت لابي عبد الله عليه الاسلام : يمضي الامام وليس له عقب؟ قال : لا يكون ذلك
[١]اكمال الدين : ١٧٧.
[٢]علل الشرايع : ٧٦. لم يذكر فيه صدره ، وفيه : قال : [ الارض لا يكون الا و فيها عالم يصلحهم ] ورواه فيه عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحسن بن زياد عن أبى عبدالله ٧ قال : لا يصلح الناس الا امامهم ولا تصلح الارض الا بذلك.
[٣]في المصدر : لو لم يبق من اهل الارض.
[٤]اكمال الدين : ١١٧. فيه وفى نسخة من الكتاب : او كان الثانى.
[٥]اكمال الدين : ١٣٤ فيه : او كان الثانى.
[٦]اكمال الدين : ١١٧ فيه : بغير امام.
[٧]غيبة النعمانى : ٦٨.
[٨]لانه رجع بعد ذلك إلى النصب او الغلو على اختلاف.