بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٨
مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون[١] » الوصية لعلي ٧ بعدي ، نزلت[٢] مشددة.
١١ ـ الباقر ٧ في قراءة علي ٧ وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد ٩ : « فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون[٣] » الوصية لرسول الله (ص) والامام بعده[٤].
١٢ ـ وعن الصادق ٧ في قوله تعالى : « ومن يبتغ غلى الاسلام دينا فلن ـ يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين » قال ٧ : غير التسليم لولايتنا[٥].
١٣ ـ وعنه ٧ في قوله تعالى : « حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم » يعني أمير المؤمنين ٧ « وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان » بغضنا لمن خالف رسول الله ٩ وخالفنا[٦].
١٤ ـ وعن ابن عباس في قوله تعالى : « أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات » عنى بني عبدالمطلب[٧].
١٥ ـ وعن الباقر ٧ في قوله تعالى : « والذين هم من خشية ربهم مشفقون » إلى قوله : « راجعون[٨] » نزلت في علي ٧ ، ثم جرت في المؤمنين وشيعته هم المؤمنون حقا[٩].
[١]هكذا في الكتاب ، والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف سورة الانبياء : ١٠٨قل انما يوحى إلى انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون.
[٢]اى مسلمون.
[٣]البقرة : ١٣٢.
[٤]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٢٠٧.
[٥]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٤٠٣. والاية في سورة آل عمران : ٨٥.
[٦]مناقب آل ابى طالب : ٣ : ٣٤٣ والاية في سورة الحجرات : ٨.
[٧]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٤٤٤. والاية في سورة الجاثية : ٢١.
[٨]المؤمنون : ٥٧ ـ ٦٠ والصحيح : ان الذين هم.
[٩]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٤٨٥.