بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧
لابي عبدالله ٧ : قول الله تعالى : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قلت من المؤمنون؟ قال : من عسى أن يكون إلا صاحبك[١].
٤٧ ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن محمد الزيات عن عبدالله بن أبان الزيات وكان يكنى عبد الرضا[٢] قال : قلت للرضا ٧ ادع الله لي ولاهل بيتي ، قال : أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة فاستعظمت ذلك ، فقال : أما تقرأ كتاب الله : قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون[٣].
٤٨ ـ ير : أحمد بن محمد عن عبدالله بن أيوب عن داود الرقي قال : دخلت على أبي عبدالله ٧ فقال لي : يا داود أعمالكم عرضت علي يوم الخميس فرأيت لك فيها شيئا فرحي ، وذلك صلتك لابن عمك ، أما إنه سيمحق أجله ، ولا ينقص رزقك ، قال داود : وكان لي ابن عم ناصب كثير العيال محتاج ، فلما خرجت إلى مكة أمرت له بصلة ، فلما دخلت على أبي عبدالله ٧ أخبرني بهذا[٤].
٤٩ ـ ير : أحمد بن علي عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : « قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قال : تريد أن تروي علي؟ هو الذي في نفسك[٥].
شى : عن زرارة مثله[٦].
بيان : أحاله ٧ على ما في ضميره من كون المراد بالمؤمنين الائمة : ولم يذكره له صريحا لئلا يروي ذلك عنه ، فيثير فتنة ، وفيه إشعار بذم زرارة و إن أمكن توجيهه.
٥٠ ـ ير : أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر ٧
[١]بصائر الدرجات : ١٢٧.
[٢]في نسخة : وكان مكينا عند الرضا. [٦]تفسير العياشى ٢ : ١٨ فيه : تروون.