بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٦
بن كثير عن أبي عبدالله ٧ مثله ، وزاد في آخره : تعرض عليهم أعمال العباد كل يوم إلى يوم القيامة[١].
٤٢ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ٧ في هذه الآية : « قل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قال نحن هم[٢].
٤٣ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن الحسين بن بشار عن أبي الحسن ٧ مثله[٣].
٤٤ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : تعرض على رسول الله أعمال العباد كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروا ، وهو قول الله : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » فسكت[٤].
بيان : الضمير في قوله : أبرارها وفجارها ، إما راجع إلى الاعمال ، فأطلق الابرار والفجار عليها مجازا ، أو إلى العباد ، وقوله : فسكت ، أي عن تفسير المؤمنين تقية. وفي الكافي ليس قوله : « والمؤمنون » فالسكوت عن أصل قراءته لا عن تفسيره.
٤٥ ـ ير : أحمد بن محمد عمن رواه عن صالح بن النضر عن يونس عن أبي ـ الحسن الرضا ٧ قال : سمعته يقول في الايام حين ذكر يوم الخميس فقال : هو يوم تعرض فيه الاعمال على الله وعلى رسوله ٩ وعلى الائمة :[٥].
٤٦ ـ ير : ابن يزيد عن الوشاء عن البطائني عن أبي بصير قال : قلت
(١ و ٢) بصائر الدرجات : ١٢٦.
[٣]بصائر الدرجات : ١٢٧.
[٤]بصائر الدرجات : ١٢٧. ليس فيه قوله : فسكت.
[٥]بصائر الدرجات : ١٢٧.