بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧
٥ ـ وعن الباقر ٧ : المراد بالنبيين المصطفى ، وبالصديقين المرتضى ، و بالشهداء الحسن والحسين ٨ ، وبالصالحين تسعة من أولاد الحسين : ، و حسن اولئك رفيقا. المهدي ٧[١].
بيان : لعل المراد أن المذكورين أفضل أفراد كل من الفقرات ، وقوله : والصالحين حمزة ، أي هو أيضا داخل فيهم ، وفي بيان معنى اسم الاشارة أشار إلى دخول بقية الائمة أيضا فيهم ، وإن كان ظاهره أن المقصودين باسم الاشارة غير غير المذكورين قبله لبعده عن سياق الآية ، وأما قوله : « وحسن اولئك رفيقا » فيحتمل أن يكون المراد أن أول وفاقتهم[٢] : في زمانه ٧ في الرجعة.
٦ ـ قب : عن عروة بن الزبير قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قوله : « وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » فقال ٧ إيانا عنى[٣].
٧ ـ فر : الحسين بن العباس وجعفر بن محمد بن سعيد عن الحسن بن الحسين عن عمرو بن أبي المقدام عن ميمون البان مولى بني هاشم عن أبي جعفر ٧ في قول الله تعالى : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا » قال أبوجعفر ٧ : منا شهيد على كل زمان ، علي بن أبي طالب في زمانه ، والحسن ٧ في زمانه ، والحسين ٧ في زمانه ، وكل من يدعو منا إلى أمر الله[٤].
٨ ـ فر : بإسناده عن يريد قال : كنت عند أبي جعفر ٧ فسألته عن قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون » إلى آخر السورة[٥] قال : إيانا عنى ، نحن المجتبون ، لم يجعل علينا في الدين
[١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٢٤٣.
[٢]هكذا في الكتاب ، ولعله مصحف : رفاقتهم.
[٣]مناقب آل ابى طالب ٣ : ٥٠٤ فيه : عروة بن اذينة.
[٤]تفسير فرات : ٨.
[٥]اى إلى اخر سورة الحج.