بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١
معهم ، لا يفارقونه حتى يردوا علي الحوض[١].
٣٨ ـ كا : في الروضة عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال في حديث طويل في قول الله عز وجل : « والنجم إذا هوى » قال : اقسم بقبر[٢] محمد ٩ إذا قبض « ما ضل صاحبكم » بتفضيله أهل بيته « وما غوى * وما ينطق عن الهودى » يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول الله عزوجل : « إن هو إلا وحي يوحى[٣] » و قال الله عزوجل لمحمد ٩ : قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم[٤] « قال : لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عزوجل : « كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله[٥] » يقول : أضاءت الارض بنور محمد (ص) كما تضيئ الشمس ، فضرب الله مثل محمد الشمس ، ومثل الوصي القمر وهو قوله عن ذكره : « جعل الشمس ضياء والقمر نورا[٦] » وقوله : « وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون[٧] » وقوله عزوجل : « ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون[٨] » يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته ، وهو قوله عزوجل : « وإن تدعهم إلى الهدى لا يسمعوا تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون[٩] » ثم إن رسول الله ٩ وضع العلم الذي كان عنده عند
[١]كنز الفوائد : ٣٣٨ فيه : [ مثلهم كمثل نجوم السماء ] وفيه : لا يفارقهم ولا يفارقونه.
[٢]في المصدر : اقسم بقبص محمد ٩.
[٣]النجم : ١ ـ ٤.
[٤]الانعام : ٥٨. [٦]يونس : ٥.
[٧]يس : ٣٧.
[٩]الاعراف : ١٩٨. والصحيح : « وان تدعوهم » ولعل الوهم من النساخ.