بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥
من يشاء ويهدي إليه من ينيب » ويجيبك إلى ولاية علي بن أبي طالب ٧[١].
٢١ ـ فر : علي بن الحسين عن أصبغ بن نباته قال : كتب عبدالله بن جندب إلي علي بن أبي طالب ٧ : جعلت فداك إن في ضعفا فقوني قال : فأمر علي الحسن ٧ ابنه أن اكتب إليه كتابا ، قال : فكتب الحسن ٧ : إن محمدا (ص) كان أمين الله في أرضه ، فلما أن قبض[٢] محمدا (ص) كنا أهل بيته ، فنحن امناء الله في أرضه ، وساق الحديث مثل ما مر إلا أن فيه : « توقد[٣] من شجرة مباركة » علي بن أبي طالب ٧ « لا شرقية ولا غربية » معروفة لا يهودية ولا نصرانية[٤].
٢٢ ـ قب : أبوخالد الكابلي عن الباقر ٧ في قوله « فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا[٥] » يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد (ص) ، قوله : « أتمم لنا نورنا[٦] ألحق بنا شيعتنا.
الصادق ٧ في قوله تعالى : « انظرونا نقتبس من نوركم[٧] » قال : إن الله تعالى يقسم النور يوم القيامة على قدر أعمالهم ، ويقسم للمنافق فيكون في إبهام رجله اليسرى فيطفؤا نوره الخبر.
ثم قرأ الصادق ٧ : « فينادون[٨] » من وراء السور » ألم نكن معكم قالوا بلى[٩] ».
[١]تفسير فرات : ١٠٣ و ١٠٤.
[٢]في المصدر : قبض محمد.
[٣]هكذا في الكتاب والصحيح : يوقد.
[٤]تفسير فرات : ١٠٥ و ١٠٦.
[٥]التغابن : ٨.
[٦]التحريم : ٨.
[٧]الحديد : ١٣.
[٨]ذكر ٧ معنى الاية ، فوهم الراوى وقال : قرأ ، وأما الاية فهى سورة الحديد ١٤هكذا : ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى.
[٩]مناقب آل ابى طالب ٢ : ٢٧٨.