بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٣
عن قول الله : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم » فقال : ذلك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، ثم سكت فلما طال سكوته[١] قلت : ثم من؟ قال : ثم الحسن ٧ ، ثم سكت فلما طال سكوته قلت : ثم من؟ قال : الحسين قلت : ثم من؟ قال : ثم علي بن الحسين ، وسكت ، فلم يزل يسكت عن كل واحد حتى اعيد المسألة فيقول : حتى سماهم إلى آخرهم صلى الله عليهم[٢].
٢٧ ـ شى : عن عمران الحلبي قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إنكم أخذتم هذا الامر من جذوه ، يعني من أصله ، عن قول الله : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » ومن قول رسول الله ٩ : « ما إن تمسكتم به لن تضلوا » لا من قول فلان ، ولا من قول فلان[٣].
٢٨ ـ شى : عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر ٧ في قوله : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : هي في علي وفي الائمة جعلهم الله مواضع الانبياء ، غير أنهم لا يحلون[٤] شيئا ولا يحرمونه[٥].
٢٩ ـ شى : عن حكيم قال : قلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فداك أخبرني من اولي الامر الذين أمر الله بطاعتهم؟ فقال لي : اولئك علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر : أنا ، : فاحمدوا الله الذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس[٦].
٣٠ ـ شى : عن عمرو بن سعيد قال : سألت أبا الحسن ٧ عن قوله : « أطيعوا
[١]في المصدر : قال : فلما طال سكوته.
[٢]تفسير العياشى ١ : ٢٥١. فيه : فلم يزل يسكت عند كل واحد.
[٣]تفسير العياشى ١ : ٢٥١ و ٢٥٢.
[٤]أى لا يأتون من عند الله بالحلال والحرام ، بل يقولون للناس ما قاله النبى صلى الله عليه وآله ، وبالجملة انهم يكونون في درجة الانبياء ومرتبتهم غير انه لا يوحى إليهم ، فحالهم حال جملة من الانبياء الماضية الذين كانوا يتبعون سنة نبى آخر ويروجونها بين الناس ويقيمونها فيهم.