بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٠
٨ ـ سن : الهيثم بن النهدي عن العباس بن عامر القصير عن حجاج الخشاب قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول لابي جعفر الاحول : ما يقول من عندكم في قول الله تبارك وتعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقال كان الحسن البصري يقول : في أقربائي من العرب ، فقال أبوعبدالله ٧ : لكني أقول لقريش الذين عناد ههنا خاصة[١] ، فيقولون : هي لنا ولكم عامة ، فأقول : خبروني عن النبي ٩ إذا نزلت به شديدة من خص بها؟ أليس إيانا خص بها حين أراد أن يلاعن أهل نجران؟ أخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين : ، ويوم بدر قال لعلي ٧ وحمزة وعبيدة بن الحارث ، قال : فأبوا يقرون لي أفلكم الحلو ولنا المر[٢].
بيان : قوله ٧ : الذين عندنا ، أي نحن نقول لقريش : المراد بالقربى الجماعة الذين عندنا ، أي أهل البيت : خاصة[٣] ، فيقولون أي قريش. قوله : فأبوا يقرون لي ، أي بعد إتمام الحجة عليهم في ذلك بما ذكرنا أبوا عن قبوله وفي بعض النسخ فأتوا بقرون لهم ، أي أتوا جمعا من المشركين ، وأتوا برؤوسهم ، أو القرون كناية عن شجعانهم ورؤسهائهم.
٩ ـ سن : الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن عبدالله بن عجلان قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقال : نعم هم الائمة الذين لا يأكلون الصدقة ولا تحل لهم[٤].
١٠ ـ فر : فرات بن إبراهيم الكوفي عن جعفر بن محمد بن يوسف الاودي عن علي بن أحمد عن إسحاق بن محمد بن عبيدالله عن القاسم بن محمد بن عقيل عن جابر ٢ قال : كنا مع رسول الله (ص) في حائط من حيطان بني حارثة إذ جاء جمل
[١]في المصدر : [ لكنى أقول الذين عندنا : هى لنا خاصة ] وهو الصحيح.
[٢]المحاسن : ١٤٤ و ١٤٥. أقول : ولعل الصحيح : فابوا يقولون لى : افلكم الحلو ولنا المر؟
[٣]والمعنى على ما ذكرته من المصدر واضع لا يحتاج إلى تجشم.
[٤]المحاسن : ١٤٥ فيه : هم الائمة.