بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤
ما خلت الدنيا منذ خلق الله السماوات والارض من إمام عدل إلى أن تقوم الساعة حجة لله فيها على خلقه[١].
٢٩ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب والنهدي ، عن أبي داود المسترق ، عن أحمد بن عمر الحلال[٢] عن أبي الحسن ٧ قال : قلت : هل تبقى الارض بغير إمام؟ فإنا نروي عن أبي عبدالله ٧ أنه قال : لا تبقى إلا أن يسخط الله على العباد ، فقال : لا لا تبقي[٣] إذا لساخت[٤].
٣٠ ـ ع : ابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب واليقطيني معا ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي قال : قلت لابي عبدالله ٧ : تبقى الارض بغير إمام قال : لو بقيت بغير إمام لساخت[٥].
غط : سعد مثله[٦].
نى : الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني مثله[٧].
٣١ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب واليقطني جميعا ، عن محمد بن سنان ، وعلي بن النعمان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله عزوجل لم يدع الارض إلا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان في الارض ، وإذا زاد المؤمنون شيئا ردهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم ، فقال : خذوه كاملا ، ولولا ذلك لالتبس على المؤمنين امورهم ، ولم يفرقوا بين الحق والباطل[٨].
[١]علل الشرايع : ٧٧
[٢]في المصدر : الخلال بالمعجمة ، وظاهر النجاشى الاول حيث فسر الحل بالشيرج.
[٣]في نسخة ، لو بقيت بغير امام لساخت. [٦]غيبة الطوسى : ١٤٢.
[٧]غيبة النعمانى : ٦٩.
[٨]علل الشرايع. ص ٧٧.